اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العيناء العامريه
التخاطر
في فترة الاتحاد السوفيتي سخرت الدولة الشيوعية الكثير من المقدرات المالية والبشرية لاثبات القدرات العقلية الغير طبيعية من دون نتائج.و قد ذكر ابن خلدون في مقدمته بعض الكرامات التي يمنحها الله لبعض عباده لغرض لايعلمه الا هو.الانسان يعيش على كوكب الارض منذ زمن طويل لايعلمه الا الخالق ومن الموكد انه طور قدرات لتساعده في البقاء والمحافظة على نسله، وخلال الثلاثه الاف سنة الاخيرة لم تعد الحاجة لها مع ظهور الحضارة بانتشار الديانات السماوية، لكن تلك القدرات بقيت مدفونة.وهي مازالت موجودة عند البدو الرحل بما يعرف ب قص الاثر الذي تمكنهم البحث عن الناس المفقودين في الصحراء. كل إنسان له من القدرات المدفونة التى تظهر عند الخطر ، او بالرياضة النفسية .
اسئله كثيره تجوب في خاطرنا ....

|
عوده للعيناء الفاضله وموضوعها الشيق
الاتحاد السوفيتي وكثير من الدول اجرت الابحاث والدراسات وما زالت ومن غير المؤكد صدق اعلانهم والمستقبل
سيكشف عن اعتماد الباراسيكولجي وما بعدها من قبل كثير من الاجهزه الاستخباريه عبر العالم
وابن خلدون كان في زمن غير زماننا هذا انا اعتقد ان الكرامات من الله لم تنتهي بخص بها بعض البشر ولكني اجنح لعدم وجودها في ايامنا هذه لكثرة انتشار الفساد في الارض وعظم الذنوب وهنا اشير الى ان التسليم بغير ذلك بيئه خصبه لتكاثر الدجالين والمشعوذين اما موضوع قص الاثر عند البدو فهذا علم متوارث قائم على امور لا تنطبق مع موضوعنا هذا ..ولا علاقة له بالتخاطر
تقبلي خالص التقدير ولي عوده