رد: هـاتـف الـشوق
كنت أنا له كمـا الشمعـة بوسـط الظـلام أحتـرق لأجـل أنـوّر لـه طريـق الحـيـاة تاهـت أحـلام حبـي فـي ربــوع الـغـرام وماتـت الإ بتسامـة بيـن ذيــك الشـفـاه عقـب ذاك الغـلا والليـن وعـذب الـكـلام وعقـب ذيـك اللباقـة جعـل عمـري فـداه صح لسانك يابن عمار